4 -جريمة الشرب، الشرب المقصود به هنا تناول كل مسكر، وعقوبته الجلد، قال - جل جلاله: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [المائدة: 90] ،وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (كل مسكر خمر وكل خمر حرام) . [1]
وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ضرب في الخمر بالجريد والنعال وجلد أبو بكر أربعين. [2]
وعن السائب بن يزيد، قال:"كنا نؤتى بالشارب على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وإمرة أبي بكر من وصدرًا من خلافة عمر، فنقوم إليه بأيدينا ونعالنا أرديتنا حتى كان آخر إمرة عمر فجلد أربعين، حتى إذا عتوا وفسقوا جلد ثمانين". [3]
5 -جريمة الحرابة: وهِيَ الاِسْتِيلاَءُ عَلَى الشَّيْءِ مَعَ تَعَذُّرِ الْغَوْثِ. [4] ،وقد بين الله عقوبتها في القرآن الكريم قال تعالى: {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [المائدة: 33]
6 -جريمة السرقة: وهِيَ أَخْذُ الْعَاقِل الْبَالِغِ نِصَابًا مُحْرَزًا، أَوْ مَا قِيمَتُهُ نِصَابٌ، مِلْكًا لِلْغَيْرِ، لاَ شُبْهَةَ لَهُ فِيهِ، عَلَى وَجْهِ الْخُفْيَةِ. [5]
قال - سبحانه وتعالى: {وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} [المائدة: 38] وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (لعن الله السارق يسرق البيضة فتقطع يده ويسرق الحبل فتقطع يده) [6]
(1) مسلم: صحيح مسلم، 6/ 10
(2) البخاري: صحيح البخاري،8/ 196
(3) البخاري: صحيح البخاري،8/ 197
(4) الموسوعة الفقهية الكويتية،2/ 28
(5) الموسوعة الفقهية الكويتية،24/ 292
(6) البخاري: صحيح البخاري،8/ 200