في نهاية هذه الدراسة لا بد من الإشارة الى النتائج التي توصلت الدراسة إليها من خلال بحث موضوع قاعدة براءة الذمة على النحو الآتي:
1 -إن العقل يدل على براءة الذمة من جميع الأشياء، فمن ادعى انشغالها فعليه الدليل.
2 -توصلت الدراسة الى أن قاعدة الأصل براءة الذمة لا تقتصر فقط على المجال الجنائي، بل يتسع مجال تطبيقها ليشمل مختلف جوانب الحياة من عبادات ومعاملات وغيرها.
3 -أسس الفقه أصل البراءة على قاعدة استصحاب الحال، واعتمادا على هذا التأسيس نستصحب أصل البراءة في أي مسأل الى أن يرد دليل على خلاف ذلك.
4 -إن أغلب الدول نصت على هذه القاعدة في قوانينها وطبقتها المحاكم في قراراتها ومنها القانون الأردني، حيث أورد هذه القاعدة في المادة (73) من القانون المدني كما تضمنه قانون أصول المحاكمات الجزائية كما استندت محكمة التمييز في الكثير من قراراتها على هذه القاعدة.
5 -يعتبر القانون الأردني من القوانين القليلة التي تميزت بالاستعانة بالفقه