عليه وسلم - لأبي لبيد الأنصاري: «أَوَلَيست التوراة والإنجيل عند اليهود؟ فماذا تغني عنهم؟!» [1] أ. هـ.
وحَصْر الكتب النافعة لا يمكن؛ لكثرتها، ولا بأس من الإشارة إلى بعضها من الكتب النافعة المشهورة، فمنها في التفسير:"تفسير ابن جرير"، و"ابن كثير"، و"البغوي"، ونحو هذه من تفاسير السَّلَف النافعة المفيدة الموثوق بها، ومن كتب الحديث:"صحيح البخاري"، و"صحيح مسلم"، و"مسند أحمد"، و"سنن أبي داود"، و"الترمذي"، و"النسائي"، و"موطأ مالك"، وغير ذلك من كتب الحديث المشهورة المعروفة، وأمَّا في التوحيد والاعتقاد فهي كثيرة كمصنفات أئمة السلف؛ كالإمام أحمد، وغيره من الأئمة؛ ككتب مَن اشتهر بنصر السنة والقيام بها؛ كشيخ الإسلام ابن تيمية وتلاميذه؛ كشمس الدين ابن القيم - رحمهم الله - وغيرهم ككتب أئمة الدعوة النَّجدية كالشيخ محمد بن عبدالوهَّاب - رحمه الله - والشيخ عبدالرحمن بن حسن آل الشيخ، والشيخ عبداللَّطيف، وغيرهم من أئمة الدعوة وعلمائها ممَّن اشتهر بنصر السنة والمناضلة عنها، والله المُوَفِّق، وصلى الله على عبده ورسوله محمد وآله وصحبه أجمعين، والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين، وسلَّم تسليمًا كثيرًا.
حُرِّر في 12/ 5/1375 هـ
(1) انظر:"مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية"، جـ 1 ص 664.