العربي [1] ، وابن قيم الجوزية [2] ، والشوكاني [3] ، والشيخ عبد الرحمن بن سعدي [4] .
ويرى بعض أهل العلم - ويمكن اعتباره رأيا سادسًا - أن المراد بهم ما هو أعم من العلماء والأمراء من زعماء ووجهاء وكل من كان متبوعا. وهم المعروفون ب"أهل الحل والعقد" [5] .
ومرادي في هذا البحث من مصطلح"أولي الأمر"هم الأمراء والولاة خاصة، بدءا بالإِمام، ومرورا بالوزراء وانتهاء بمديري الإِدارات والمسئولين من قبل الدولة، ويمكن اختصارهم بالإِمام ونوابه.
أ - المعنى اللغوي:
اسم مفعول من عرفه يعرفه معرفة وعرفانا وعرفه: أي علمه بحاسة من الحواس الخمس، وإِن كانت المعرفة أخص من العلم.
والمعروف: ضد المنكر.
وتقول: عرفت على القوم أعرف من باب قتل عرافة بالكسر فأنا عارف: أي مدبر أمرهم وقائم بسياستهم.
وتقول: أمرت بالمعروف، وهو الخير والرفق والإِحسان [6] .
ب - المعنى الشرعي:
(1) انظر"أحكام القرآن"لابن العربي 1/ 452، وانظر أيضًا:"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 5/ 260.
(2) انظر: الرسالة التبوكية المسماة ب"زاد المهاجر إِلى ربه"ص 41 مطبعة المدني.
(3) انظر:"فتح القدير"1/ 481.
(4) انظر:"تيسير الكريم الرحمن"2/ 89.
(5) قال بذلك الإِمام ابن تيمية (الحسبة ص 185) والشيخ محمد عبده (تفسير المنار 5/ 181) وانظر ما قاله الزجاج في ذلك في تفسير الخازن 1/ 372.
(6) انظر: المصباح المنير ص 404، والقاموس المحيط باب الفاء فصل العين ص 1080، المفردات في غريب القرآن ص 331.