فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الصفحة 379 من 844
ذلك الشيء وهو الوقت فيكون أي لفظ الأمر سببا لوجوب الأداء والفرق بين نفس الوجوب ووجوب الأداء أن الأول هو اشتغال ذمة المكلف بالشيء والثاني هو لزوم تفريغ الذمة عما تعلق بها فلا بد له من سبق حق في ذمته فإذا اشترى شيئا يثبت الثمن في الذمة فثبوت الثمن في الذمة نفس الوجوب
أما لزوم الأداء فعند المطالبة بناء على أصل الوجوب
حجم الخط: