وفتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء رقم 120866 وتاريخ 30/ 6/1409 هـ وفيها جواز رفع أجهزة الإنعاش إذا ثبت موت الدماغ ثبوتا قطعيا، وعدم إجراء الإنعاش القلبي الرئوي إذا قرر ثلاثة من الأطباء المختصين الثقات عدم جدوى هذا الإجراء.
ولكن للأسف تركت وزارات الصحة في البلاد العربية والإسلامية الأطباء دون تعليمات واضحة مما يعرضهم للمساءلة أو المحاكمة أو الاتهام بقتل المرضى أو إهمالهم, وذلك عند إيقافهم أجهزة الإنعاش أو عدم استعمال الإنعاش القلبي الرئوي. وتناقش هذه الورقة الإنعاش القلبي الرئوي والتداوي قرب نهاية الحياة ومتى يقرر الأطباء ذلك؟ وما هي الشروط الطبّية التي يجب أن تتوافر لإصدار مثل هذا القرار ومن هم الذين يحقّ لهم إصدار مثل هذا القرار وما هو دور الأهل في ذلك؟
وقضية التداوي قرب نهاية الحياة هامة جدا, وما هو دور الأطباء في تخفيف معاناة المريض وأهله وكيفية العناية به دون اللجوء إلى الإجراءات العنيفة وإلى استعمال الإنعاش القلبي أو الأجهزة المصاحبة لذلك.
الإنعاش القلبي الرئوي هو عملية إنقاذية لشخص توقف قلبه أو تنفسه فجأة أو في بعض الحالات المرضية بصورة متوقعة. وهي تتمثل في الضغط على الصدر في منطقة القصّ بحوالي مائة ضربة في الدقيقة لتعيد القلب إلى النبض. كما يتم النفخ عن طريق الفم بحوالي 8 - 12 مرة في الدقيقة هذا إذا كان المصاب في المنزل أو في الشارع أما إذا كان في المستشفى أو في سيارة الإسعاف فيضاف إلى ذلك جهاز (الصدمة القلبية) موقف الذبذبات القلبية وجهاز تنفس وإدخال أنبوبة التنفس إلى الرغامي (القصبة الهوائية) أو على الأقل استخدام جهاز أمبو للمساعدة في التنفس. ويضاف إلى ذلك إعطاء عقاقير عن طريق الأوردة أو