الصفحة 27 من 36

اللجنة الدائمة

الرئيس

عبد العزيز بن عبد الله بن باز

عضو ... نائب رئيس اللجنة

عبد الله بن عبد الرحمن الغديان ... عبد الرزاق عفيفي

قرار مجمع الفقه الإسلامي الدولي الدورة السابعة في جدة في 12 ذي القعدة 1412 هـ/14 مايو 1992 م برقم 68/ 5/7

(أ) مما تقتضيه عقيدة المسلم أن المرض والشفاء بيد الله عز وجل وأن التداوي والعلاج أخذ بالأسباب التي أودعها الله تعالى في الكون وأنه لا يجوز اليأس من روح الله أو القنوط من رحمته وعلى الأطباء وذوي المرضى تقوية معنويات المريض والدأب في رعايته وتخفيف آلامه النفسية والبدنية بصرف النظر عن توقّع الشفاء أو عدمه.

(ب) «أن ما يعتبر حالةً ميؤوسًا من علاجها هو بحسب تقدير الأطباء وإمكانات الطب المتاحة في كل مكان وزمان وتبعًا لظروف المرض» انتهى.

ولا خلاف حول تقوية معنويات المريض وتخفيف آلامه النفسية والبدنية ورعايته مهما كان المرض ميؤوسًا منه.

* ولكن نقطة السؤال لم يجب عنها المجمع الموقر إذ أن الأدوية المسكنة للألم مثل المورفين تؤدي فيما تؤدي إليه إلى عدم إطالة عمر المريض وإلى تقريب أجله مع أنها مهمة لتسكين الآلام في كثير من الأحيان.

* كذلك لم يجب المجمع الموقر عن موضوع التداوي وإجراء العمليات الجراحية والإسعاف والإنعاش الرئوي القلبي (Cardio pulmonary resuscitation CPR) للحالات الميؤوس منها.

فهناك المصاب بسرطان منتشر في الجسم بصورة يكون فيها العلاج بدون فائدة في مداواة المرض مع احتمال الإصابة بالأعراض الجانبية للعقاقير القوية واستخدام العلاج بالأشعة ... إلخ.

فهل يتم علاج مثل هذا الشخص رغم عدم جدوى العلاج حسب ما هو متعارف عليه في عالم الطب؟ ... ربما يتم في المستقبل إيجاد أدوية أخرى ذات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت