أما في الأطفال الصغار فيتم الضغط على الصدر بواسطة إصبعين فقط هما السبابة والوسطى .. ووجد بعض الباحثين أن الضغط على البطن يؤدي إلى استعادة الدورة الدموية, وقد نشر ذلك البحث في المجلة الأمريكية لطب الطوارئ في عدد سبتمبر 2007 حيث وجدوا أن كمية الدم التي ضخها القلب بهذه الطريقة تزيد عن الطريقة التقليدية بـ 60 %.
وإذا تم انتشار هذه الطريقة مع عدم التنفس بالفم (بواسطة النفخ من الفم إلى الفم) فإن حدوث كسور وكدمات في عظم القفص والأضلاع يصبح أمرًا بعيد الاحتمال وكذلك حدوث عدوى (بواسطة التنفس من الفم للفم) .
وقد انتشر عبر الوسائل في الانترنت أن الشخص يمكن أن ينقذ نفسه من توقف القلب وذلك بأن يسعل (يكح) سعالًا متواصلًا. وهذا الأمر غير مفيد لأن القلب إذا توقف أُغمي على الشخص مباشرة. وأما حالة الإصابة بجلطة في القلب (احتشاء قلبي) فإن السعال المتواصل يضيف جهدًا على القلب وقد يؤدي إلى ضرر أكبر.
والحالة الوحيدة التي ينفع فيها هذا الإجراء هو عند حدوث اضطراب مفاجئ في النبض فإن السعال المتكرر قد يعيد القلب إلى نبضه الطبيعي.
وقد تم في الآونة الأخيرة إيجاد أجهزة تساعد على الضغط على الصدر بصورة منتظمة وبدون تفاوت, كما يحدث مع الإنسان في درجة الضغط. وهذه الأجهزة تساعد المسعفين على إجراءات أخرى مثل التنفس واستخدام جهاز مانع الذبذبات.
ولابد أن يبدأ الإنعاش القلبي الرئوي بأسرع ما يمكن من لحظة توقف القلب, فإذا تم ذلك خلال 3 - 5 دقائق مع استخدام جهاز مانع الذبذبات (الصدمة القلبية) فإن نسبة النجاح في إنقاذ المصاب ترتفع إلى 30 بالمئة وربما أكثر. وأما إذا تأخر الإنعاش القلبي إلى سبع دقائق فإن نسبة النجاح تكون ضئيلة وإذا