وأهله الآلام والمتاعب التي تصحب نهاية الحياة. وينبغي إذا كان المريض لا يزال واعيًا من تقوية النواحي الدينية وتقوية استعداده للقاء الله, فإن الموت علينا جميعًا حق ولابد أن نواجهه والاستعداد لذلك واجب, ومن ذلك ردّ المظالم والوصايا وترتيب أموره والتصدّق بالمال وكثرة الاستغفار والصلاة حسب القدرة وكذلك الوضوء والتطهر حسب القدرة. وهذه الجوانب أكثر ما تشغل المريض في آخر حياته فعلينا الاهتمام بها وتيسير ما يريد فعله من هذه الأمور مع تقوية الرابطة مع أهل المريض الذي لا يتركونه في الغالب الأعم.