ويقوم الشخص السليم بتسجيل ما يرده فعلًا إذا حدثت مثل هذه الحالات ... والسؤال الذي يطرح هل تريد الإنعاش القلبي الرئوي في الحالة (أ) أو (ب) أو (ج) أو (د) , أو في عدد منها, أو فيها جميعا:
? هل تريد استخدام جهاز التنفس؟
? هل تريد استخدام الجراحة الكبيرة إذا احتجت لها؟
? هل تريد الغسيل الكلوي إذا احتجت له؟
? هل تريد نقل الدم إذا احتجت له؟
? هل تقبل بالفحوصات الباضعة؟ Invasive Tests إلخ.
? هل تريد استخدام الأدوية القوية المسكنة للآلام مثل المورفين ومشتقاته رغم أنها قد تؤثر على التنفس؟
ونرى أن هذه الأسئلة صعبة في الوقت الراهن .. وربما تتغير الأمور بعد عقد أو عقدين من الزمن وفي تلك الحالة تثار هذه القضايا عند الحاجة إليها. أما في الوقت الراهن فلا حاجة لإثارتها لأنها تسبب البلبلة والحيرة والغضب للمرضى وذويهم.
7 -من الملاحظ أن هذه الحالات تزداد لدينا يومًا بعد يوم وتستهلك أموالًا طائلة سواء كانت من الدولة أو من التأمين أو من جيوب الأهل والفائدة منها معدومة أو تكاد تكون معدومة. ويمكن القيام بنشر ثقافة الرعاية المنزلية مع وجود زيارات منزلية منتظمة من الممرضة أو الممرض يوميًا ومن الطبيب عند الحاجة أو مرة أو مرتين في الأسبوع أو حسب الحاجة.
كما يمكن إيجاد دور رعاية طبية تمريضية وتكلفتها أقل بكثير من تكلفة المستشفيات، وفي هذه الدور تقدم الرعاية التمريضية الجيدة والتغذية والتروية ومعالجة الأعراض, وخاصة الآلام المبرحة والغثيان وضيق التنفس بالإضافة إلى الرعاية الدينية والروحية والاجتماعية والنفسية، وهذا كله يحفّف على المريض