وأشكر بامتنان أستاذي صاحب الأيادي البيضاء َالعلامة القاضي الشيخ عبد الرحمن الحلو المستشار في المحكمة الشرعية السنّية العليا في بيروت. وأشكر زوجته سوسن القلب على الوقت الذي خصصته لنقل أسئلتي له ثمّ تعود وفي جعبتها إجابته الشافية، فكانت كالزاجل، وزادتني سرورًا بدعائها.
وكلّ التقدير والشكر لوالديّ فكم شجعاني على الاستمرار في مسيرتي، ورفعا من معنوياتي، وشجّعاني لطلب العلم الشرعيّ خاصة، وحثّاني على العمل به للنفع بإذن الله تعالى، والدتي الغالية ذات الدين التقية الصابرة، كم حمَلت عني أولادي لأنطلق في رحاب العلم والعمل لله تعالى، والدي الحبيب صاحب القوة بالحق والجلد، كان الداعم الأول لي لما أظهره من ثقةٍ وفخرٍ واعتزازٍ بهذا العمل مع تواضعه.
كما أخصّ بالشكر زوجي ورفيق دربي في رحلتي العلمية، منذ بداية حياتي إلى أن وصلت إلى هنا، وأسأل الله تعالى أن يجعل ثواب هذا العلم في صحائف أعماله ويجزيه على صبره جنات ورضوانًا.
وأشكر بكلّ الحب والحنان أولادي، وأصدقاء قلبي، فجهاد العزّ كم كان يتابعني وينبهني لوقتي، وجنى العمر كم تجرّعت صبرًا لغيابي عنها بين دفات كتبي، ودانة