القرب كم تحمّلت بُعدها عني، ليكون الكتاب مكانها جليس حضني، أشكر صبرهم عليَّ لأتفرغ للعلم على حساب وقتهم، فقد كانوا مثال التضحية والجلَد، فلهم مني كل الرضا والدعاء بالتوفيق.
وأشكر ممتنّة أختي وتوأمي، وصديقة دربي الغامدية خيرية الخير، صاحبة الخبرة والحكمة، التي تفضّلت بدعائها المتواصل لي وسهرها ليالي طويلة تهدّاء من قلقي وتشد عزيمتي، وأشكر قطعها المسافات الطويلة بين جدة ومكة لتحمل لي من أرض الحرم دعواتها بالفتوح تفرح لنجاحي، وتتعب لسهري، وتقلق لقلقي، فجزاها الله عني رفقة في الجنة للحبيب محمد صلى الله عليه وسلم وآله وصحبه.
وأشكر الغالية أختي وفرحتي رنا، فقد رافقتني في مسيرتي وأوحت لي بفكرة الدراسات العليا، وكانت أول من سعت لي في كيفية تلقي العلم عن بعد.
وأضمّ بالشكر جنان القلب، وهالة الروح، ويحي العمر لمتابعتهم لمسيرتي في العلم وتحفيزهم وسؤالهم دومًا: متى ننتهي؟،"ممتاز، عال"، هي كلمات صغيرتي سلام فكانت أول من صفقت لي فرحًا بما كسبت يديَّ، أسأل الله تعالى لهم النجاح في دراستهم العليا، وأن يكون التوفيق والرضا حليفنا جميعًا.