فهرس الكتاب

الصفحة 125 من 145

مخالفة لأمر الله بقوله تعالى: (واحفظو أيمانكم) وفيها حلف بغير الله وهي من المعاصي كما ورد في الحديث السابق: (من حلف بغير الله فقد أشرك) . [1]

13 -إن الحيل من المواضيع التي فيها فرج للعباد، فلا نستطيع إغلاق الباب كليًا بحجة سد الذرائع، وأيضًا لا يفتح على مصرعيه، فالحيل ليست من العلوم التي تُعلم للناس، وخصوصًا مع فساد زماننا، وإنما هي من الحلول التي يعمل بها أهل العلم والخبرة كالقاضي والمفتي عند الضرورة.

التوصيات:

1 -عمل دراسة علمية شاملة ومفصلة عن الحيل في مجال الأحوال الشخصية، وتتناول بالتفصيل أكثر عن حيلة الخلع في الطلاق، وبيان نواحي ذمها لما فيها من ضياع للحق ولو برضى الطرفين، وبيان نواحي فضلها في تخليص المرأة من جور وظلم الزوج الممسك لها ضرارًا.

2 -أن تكون مادة الحيل من المواد والقضايا التي تدرس في منهج القضاء والسياسة الشرعية لما فيها من اختلاف واسع للآراء، ولأن القضاة هم من يحكم بهذه الحيل ومن يكشف صدقها من كذبها.

3 -إظهار موضوع الحيل أكثر وإجراء البحوث حوله بتفاصيل وتحقيق أعمق، لحاجة المجتمع اليوم إلى اتخاذ كل ما أصبح مخالفًا للتشريع أن يعود إلى دائرة التطبيق الشرعية الجائزة في المعاملات المالية

(1) انظر المطلب الثاني: لفظ الطلاق من الأيمان، 71.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت