فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 393

الأنبياء وفيه خصلة من الإيمان وهي معرفته بالله سبحانه.

* الفرقة التاسعة - المنتسبين إلى أبي حنيفة وأصحابه ـ: يزعمون أن الإيمان هو المعرفة بالله وبالرسول والإقرار بما جاء من عند الله في الجملة دون التفسير.

* الفرقة العاشرة - أصحاب أبي معاذ التومني ـ: يزعمون أن الإيمان ترك ما عَظُم من الكبائر وهو اسم لخصال إذا تركها أو ترك خصلة منها كان كافرًا، فتلك الخصلة التي يكفر بتركها إيمان، وكل طاعة إذا تركها التارك لم يجمع المسلمون على تكفيره فتلك الطاعة شريعة من شرائع الإيمان، تاركها إن كانت فريضة يوصف بالفسق، فيقال له إنه يفسق ولا يسمى بالفسق ولا يقال فاسق، وليست تخرج الكبائر من الإيمان إذا لم تكن كفرا.

وتارك الفرائض مثل الصلاة والصيام والحج على الجحود بها والرد لها والاستخفاف بها كافر بالله، وإنما كفر للاستخفاف والرد والجحود، وإن تركها غير مستحل لتركها متشاغلا مسوفا يقول الساعة أصلي وإذا فرغت من لهوي وعملي فليس بكافر، وإن كان يصلي يوما ووقتا من الأوقات ولكن نفسقه.

وكان أبو معاذ يقول: من قتل نبيًا أو لطمه كفر، وليس ذلك من أجل اللطمة كفر ولكن من أجل الاستخفاف والعداوة والبغض له.

* الفرقة الحادية عشرة - أصحاب بشر المريسي ـ: يزعمون أن الإيمان هو التصديق لأن الإيمان في اللغة هو التصديق وما ليس بتصديقٍ فليس بإيمان، ويزعم أن التصديق يكون بالقلب واللسان جميعا، وإلى هذا القول كان يذهب ابن الرواندي.

وكان يزعم أن الكفر هو الجحد والإنكار والستر والتغطية، وليس يجوز أن يكون الكفر إلا ما كان في اللغة كفرا، ولا يجوز إيمان إلا ما كان في اللغة إيمانا، وكان يزعم أن السجود للشمس ليس بكفر ولا السجود لغير الله كفر، ولكنه عَلَمٌ على الكفر لأن الله بيّن أنه لا يسجد للشمس إلا الكافر.

* الفرقة الثانية عشر - الكرامية أصحاب محمد بن كرام ـ: يزعمون أن الإيمان هو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت