الصفحة 107 من 143

قاموا بطبع صورة المشهد على كارتات تستخدم لإرسال الرسائل والمكاتيب).

وروى الكليني عن أبي جعفر قال: (إن الشيخين - أبا بكر وعمر - فارقا الدنيا ولم يتوبا ولم يذكرا ما صنعا بأمير المؤمنين، فعليهما لعنة الله والملائكة والناس أجمعين) [1] .

وأنظروا إلى ما يقولونه عن ذي النورين الخليفة الثالث عثمان بن عفان رضي الله عنه.

فعن علي بن يونس البياضي: (كان عثمان ممن يلعب به وكان مخنثًا) [2] .

وأما عائشة الطاهرة المبرأة حب رسول الله صلى الله عليه وسلم وزوجه ومن مات على صدرها وفي بيتها، فقد قال ابن رجب البرسي: (إن عائشة جمعت أربعين دينارًا من خيانة) [3] .

وإني أسأل هؤلاء المغفلين الذين انخدعوا بكلمات"حسن نصر الله"أو غيره:

-إذا كان خلفاء المسلمين الثلاثة الأوائل والذين مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض بهذه المنزلة الدنيئة وتلك الصفات القبيحة عند الشيعة؛ فلم بايعهم أمير المؤمنين على؟ ولم صار وزيرًا لثلاثتهم طيلة مدة خلافتهم؟

ثم إذا كان الخليفة الثاني عمر بن الخطاب مصابًا بداء في دبره ولا يهدأ إلا بماء الرجال - كما قال هؤلاء - فكيف إذن زوجه أمير المؤمنين علي ابنته أم كلثوم؟ أكانت إصابته بهذا الداء القذر خافية على علي وعرفها"الجزائري"الكذاب الدجال؟!

(1) روضة الكافي: 8/ 246.

(2) الصراط المستقيم: 2/ 30.

(3) مشارف أنوار اليقين: 86.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت