الصفحة 120 من 143

ويحلو للبعض أن يروج بين العوام أن"حسن نصر الله""أمين عام حزب الله"الشيعي؛ ليس من هؤلاء الرافضة في شيء، وأنه من أقرب الشيعة إلى أهل السنة.

فمن هو يا ترى"حسن نصر الله"؟

ولد"حسن نصر الله"في 21/أغسطس/1960 في لبنان، وسافر إلى النجف في العراق عام 1976 لتحصيل العلم الديني الجعفري، وبعد دراسته وعودته عين مسؤولًا سياسيًا في"حركة أمل"الشيعية وعضوًا في المكتب السياسي عام 1982، ثم ما لبث أن انفصل عن الحركة وانضم إلى"حزب الله"وعين مسؤولًا عن بيروت عام 1985 ثم عضوًا في القيادة المركزية وفي الهيئة التنفيذية للحزب عام 1987، ثم اختير أمينًا عامًا على إثر اغتيال الأمين العام السابق عباس الموسوي عام 1992، ثم أعيد انتخابه مرتين عام 1993 و 1995 م.

وقد اشتهر"حسن نصر الله"بـ"خميني العرب"، لأنه يدعو إلى إقامة دولة الرفض في بلاد العرب كما أقامها الخميني الهالك في بلاد الفرس [1] .

يقول مفتي جبل لبنان: ("حزب الله"بوابة إيران إلى البلدان العربية) .

فهل هذا الرجل ليس شيعيا متعصبا؟! الجواب أتركه لمن يدافع عنه ويريد نصرته ويحض الناس على ذلك.

ويقول البعض: إن هذا الرجل"حسن نصر الله"وحزبه هو الذي ثبت اليوم أمام اليهود، بعد أن خنع الجميع دولا وأحزابا، وهو الآن يلحق ضررا ملحوظا بالعدو باعتراف اليهود أنفسهم، فكيف نعاديه وهو يضرب عدو الأمة؟ ألا نفرح بإلحاق الضرر باليهود؟ ألم يقل الله تعالى عن هزيمة الروم أهل الكتاب على الفرس عبدة النيران: {ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله} ؟!

(1) وردت هذه الترجمة في مقدمة حواره مع مجلة الشاهد السياسي، العدد 147، في 3/ 1/1999.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت