بالفكر الديني, كما لا يصح أن يعبَّر عنه بالفكر العربي.
-المصطلح الثالث (الحركات الإسلامية) : الحركات الإسلامية أخصّ من الفكر الإسلامي؛ فهي جزء من الفكر الإسلامي وليست هي كل الفكر الإسلامي, لأن العادة في الحركات الإسلامية أنها تُطلق على التَّجمُّعات التي لديها تحرك سياسي, أو تتعلق ببعض القضايا الاجتماعية, ولا تملك الرُّؤية الكليَّة التي يملكها الفكر الإسلامي؛ فهي جزءٌ من الفكر الإسلامي وليست وصفًا مطابقًا للفكر الإسلامي.
-المصطلح الرابع (التَّصور الإسلامي) : وهذا المصطلح اشتهر به سيد قطب -رحمه الله- كثيرًا وألّف فيه كتابين, وتحدَّث عنه كثيرًا في كتبه. التصور الإسلامي عند سيد قطب قريب جدًا من الفكر الإسلامي إلا أنه أوسع من جهة المجالات فأَدخلَ فيه كثيرًا من العقائد وكثيرًا من التشريعات, من جهة كونها تشريعًا, فهو يصح أن يكون مرادفًا ولكنه ليس مرادفًا مطابقًا.
ومما يدل على ذلك أن بعض الدارسين لعلم العقيدة جعل من أسماء علم العقيدة (التصور الإسلامي) ؛ لأنه فَهمَ أن سيد قطب يقصد بالتصور الإسلامي أي العقيدة الإسلامية, وهذا أيضًا ليس دقيقًا, فالمقصود أن هذا المصطلح عند سيد ليس محدَّد المعالم, ويتداخل