يمكن أن نطور الفكر الإسلامي بعدد من الطرق, وأنا بين يدي ثمانية من الطرق -سأتلوها بطريقة سريعة-:
• الطريق الأول: تحقيق أكبر قدر من الوحدة والتنظيم, وتحقيق التخصصات.
لا بد أن يكون لدينا تنظيم لا بد أن يكون الفكر الإسلامي منظمًا ونترك العشوائية, الكفر المنظَّم لا ينتصر عليه إلا إسلام منظم, والتغريب المنظم لا ينتصر عليه إلا فكر إسلامي منظم, ولم يقتلنا إلا العشوائية.
هناك عدد من المفكرين لديهم مشكلة مع التنظيم, ومنهم فريد الأنصاري ونصه بين أيديكم ويقول فيه:"ظهرت فكرة التخصصات في العمل الإسلامي على جميع المستويات: الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والإعلامية والنقابية والسياسية, وانطلقت الحركة الإسلامية تقسّم ميراثها على أبنائها في حياتها؛ ولكن النتيجة أن كل التخصصات التي أُعلن عن ميلادها ماتت في مهدها إلا التخصص السياسي؛ هو وحده نما وتضخم واحتل كل المساحات الأخرى".