نحن تحدثنا في اللقاء الثاني أو الثالث عن أهمية معرفة الخرائط, وأن الخرائط تُعين الدارس بشكل كبير على معرفة طريقة مسيره وأين هو يقف من العلم الذي يخوض فيه.
خارطة الفكر الإسلامي يمكن أن تُقَسَّم بعددٍ من الاعتبارات:
• الاعتبار الأول: خارطة الفكر الإسلامي باعتبار موضوعاته.
يعني نريد أن نعمل خارطة للفكر الإسلامي باعتبار الموضوعات؛ فما هي أصول الموضوعات التي ينطلق منها وإلى أي شيء تتفرَّع هذه الموضوعات؟
أنا لا أملك جوابًا؛ لأني أزعم أني لا أعرف التفاصيل وأزعم أن هذا الموضوع يحتاج إلى بحث بشكل مدقق وكبير جدًا؛ حتى لا نُدخل في الفكر موضوعًا ليس منه, ولا نُخرج منه موضوعًا داخلًا فيه, وهو من البحوث المهمة التي لا بد أن نشتغل بها في البناء الفكري.
• الأمر الثاني: خارطة الفكر الإسلامي باعتبار تياراته.