والفكر الإسلامي باعتبار تياراته قُسِّمَ إلى عدد من التقسيمات الموجودة في الساحة, من التقسيمات مثلًا:
-باعتبار المذاهب العقدية: هناك كتب يُقال فيها الفكر الإسلامي السلفي، والفكر الإسلامي الشيعي، والفكر الإسلامي الإباضي, ودائمًا يكرَّر هذا التقسيم، مع أن هذا التقسيم ليس له كبير أثر؛ لأننا قررنا بأن الأصول العقدية الموجودة عند الفِرَق الإسلامية لا تؤثر كثيرًا في القضايا الفكرية.
-أيضًا باعتبار البلدان: الفكر الإسلامي الهندي، والفكر الإسلامي التركي، والفكر الإسلامي المغربي، والفكر الإسلامي المصري, هذه أبرز البلدان التي ظهرت فيها حركة فكرية.
وبالمناسبة من أثرى البلدان التي ظهرت فيها حركة فكرية: الفكر الهندي؛ فقد ظهر فيها عمالقة كبار، ومن أكبر عمالقتهم الثلاثة المشهورين: أبو الأعلى المودودي، ثم أبو الحسن الندوي، ثم وحيد الدين خان، ويُنسبُ إليهم محمد إقبال والصحيح أنه ليس مفكرًا إسلاميًا، وإنما مفكرًا مختلطًا وإلى التنوير أقرب وليس إلى الفكر الإسلامي الخالص.
كذلك الفكر التركي, يقول بسطامي سعيد، وهو أحد العلماء والمفكرين السودانيين، صاحب كتاب [تجديد الفكر] ، وكتابه أيضًا