فالموضوعات الفكرية هي مثل الموضوعات الدينية يذوب فيها التأثير العَقَدي والأصول العَقَدية.
وبناء عليه ليس صحيحًا أن نقول مثلًا: الفكر الإسلامي الأشعري, الفكر الإسلامي المعتزلي, أو الفكر الإسلامي الصوفي ونحو ذلك؛ لأن الأصول العقدية لا تؤثر كثيرًا, نعم قد تؤثر ولكن ليس بالقدر الكبير وبناء عليه فالفكر الإسلامي أوسع من الفكر السلفي, ويستوعب الفكر السلفي وغيره.