نصوص الشريعة في القضايا المبدئية, فالذي يتربَّى على المصادر الشرعية ستكون له رؤية وانضباط في الأساس المبدئي؛ الذي هو مبدأ الاستدلال والنظر.
ونحن يا جماعة نتكلم عمَّا ينبغي أن يكون وليس عما هو كائن؛ فعما هو كائن فيه لخبطة كثيرة. المقصود أن هذه الخاصية لو تربى عليها المفكّرون الإسلاميون؛ كانت تؤثر في رؤاهم كثيرًا.