فتركيبة الإسلام في أحكامه وقوانينه غير قابلة للعلمانية في ذاته؛ يعني مهما حاول العلمانيون أن يستثمروا الإسلام في أفكارهم، فالإسلام غير قابل للعلمانية.
وأنا نقلت نصًا بين أيديكم وهو نص منقول من كتاب [الحداثة وما بعد الحداثة] , من مطبوعات دار الأوائل.
فالخطاب العلماني فيه أنواع من الخلل وأنواع من الأغلاط، وكثير من الذين نقدوا الخطاب العلماني لم ينقدوه من هذه الجهة، فلدينا قصور شديد في هذه الجهة وهي نقد الفكر العلماني من جهة البنية المعرفية، دائمًا ما يُنقد الفكر العلماني من جهة السلوك والآثار السلوكية؛ يؤدي إلى كذا ويؤدي إلى كذا, ولا يُنقد الفكر العلماني من جهة بنيته المعرفية وهناك أمثلة كثيرة على ذلك.
لديّ مثال تطبيقي: كيف ننقد الخطاب الحداثي نقدًا معرفيًا وليس نقدًا سلوكيًا؟