نريد البناء الفكري في عموم الأمة أن يتحوَّل كما تحوَّلت ثقافة الجوّال؛ فكما أن عموم الأمة الآن لديهم ثقافة واسعة في الجوال بحيث أنهم يعرفون تفاصيله ولديهم إدراك لما فيه، نريد أن نحوّل هذه الأفكار إلى الأمة بحيث تكون معروفة كما يعرفون تفاصيل حياتهم اليومية ومنها الجوال، إن لم نصل إلى ذلك فنحن لم نحقق هذا المستوى، الذي هو المستوى الأول من البناء الفكري.
• المستوى الثاني: البناء الفكري المتخصص.
والمراد بذلك أن تُنتدب طائفة من شباب المسلمين فيتخصَّصون في علم الفكر، فلهم برامج خاصة بهذا البناء ولهم طرائق تحقق لهم هذا البناء.
كثير من الذين يتحدثون عن البناء الفكري يتحدثون عن هذا المستوى وينسون المستوى الأول مع أنه مستوى مهم جدًا؛ فلا بد أن نعمل على المستويين معًا.