فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 65

الأديان جُملةً؛ لأنه في هذا الكتاب قرَّر بأن النبوة لا حقيقة لها إنما هي قضيه نفسيَّة تصدر من داخل النبي فقط، تتأثر بمشاعره وعواطفه والأجواء التي يعيش فيها.

ثم نقد الكتاب المقدَّس، وهو يقول:"إني أتمنَّى أن أطبّق هذا المنهج على كل الأديان"، ثم قال في كتابه هذا:"إن منهجي هذا خطير على الأديان"، ويقول:"إني قدَّمت مادة قويه لأهل الإلحاد"، هو يعترف بذلك، ثم أتى حسن حنفي ويرى أن هذا الكتاب هو المُنقِذ للعالم الإسلامي فترجمه إلى العربية!

وكذلك محمد أراكون كثيرًا ما يكرِّر في كتبه ويتحسَّر ويُظهر الحسرة بأن العالم الإسلامي لم يعرف النقد الديني حتى الآن، ولم يعرف علم مقارنة الأديان، ويرى أنه لا نجاة لنا من الاتجاه المحافظ هذا الذي يحرص على فهم القرآن والسنة كما أُنزل على النبي صلى الله عليه وسلم إلا بأن نُفعِّل أدوات كثيرة منها علم مقارنة الأديان.

إذًا الأمر خطير جدًا؛ وهو أنَّ هذا العلم استغلَّه المُنحرفون في محاربة الأديان، فيجب على أهل الأديان أن يتخصَّصوا في هذا العلم، ويُدركوه، ويكون لديهم وعي حتى يملكوا أدوات يمكنهم أن يتصدَّوا بها لهذه الظاهرة.

إذًا هذه أمورٌ أربعة تدل على أهمية علم الدين وخطورته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت