فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 65

-المنهج الرابع: المنهج الفلسفي؛ وهو المنهج الذي ينطلق في دراسة الدين من الأصول المنهجية التأمُّلية التي يؤمن بها الدارس للأديان، سواء كان منهجًا تجريبيًا أو منهجًا عقليًا أو منهجًا واقعيًا أو منهجًا مثاليًا، المناهج الفلسفية المشهورة.

-المنهج الخامس: المنهج الظَّاهِرَاتي؛ وهذا المنهج هو من أهم المناهج، وعليه أكثر علماء الغرب الآن، وهو أيضًا من أصعب المناهج تعريفًا، حتى قال بعض علماء الأديان:"إذا أردت أن تكتب ورقة واحدة في بيان المنهج الظَّاهراتي لن تستطيع لكثرة الاختلافات فيه".

ولكن يمكن أن يُقال في تعريفه: هو المنهج الذي ينطلق في دراسة الأديان من ظواهرها الكلية لينفُذ إلى حقيقتها وطبيعتها ومنابعها الخفيَّة، من غير أن يعتمد الباحث على أيِّ فَرَضٍ سابق مهما كانت حقيقة هذا الفرض، سواء كان فرضًا دينيًا أو فرضًا فلسفيًا أو نحو ذلك.

هذه أهم المناهج التي يعتمد عليها علماء الأديان في دراسة الأديان.

وهذه التعريفات التي ذكرتها ليست تعريفات جامعة مانعة، وإنما هي تعريفات تقريبيَّة؛ لأن الوصول إلى التعريف الجامع المانع في كل منهج من الصعوبة بمكان، ويحتاج إلى تفصيلات كثيرة، وفيها أصلًا خلافات كثيرة واتجاهات في كل منهج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت