فهرس الكتاب

الصفحة 1021 من 6827

فأجيب بأنه إنما يقول: بالحالية عند عدم دخول (الوَّاو) ، وأمَّا عند دخولها ف"سيّ"عنده اسم ل"لا"التبرئة كما يأتي (1) ، ولا تُحذف"لا"من" [لا] سِيّما"وكما لا تُحذف [لا] (2) لا تُحذف (الوَّاو) ، وأجاز بعضهم حذْفَها وبه قال الفارسيّ، زاد وهي حينئذٍ أي: حين حذف (الوَّاو) نصب على الحال (3) انتهى.

وقول المعترض هناك: إنَّ الشَّارح أخلَّ بالاعتراض الأوَّل - يعني به هذا الاعتراض - سهو؛ لما علمت من الإشارة له بذكر جوابه.

والاعتراض الثاني: أنَّ"لا"إذا دخلت على وصْفٍ أو حال وجب تكرارها ولم تكرر هنا.

وأجيب بأنها مكررة معنى؛ إذ هو في قوة لا مساوين لزيد ولا زائدين عليه بل ناقصون وهذا كافٍ.

إذا علمت هذا فقول المصنّف:"وَمَا يَلِي لَاسِيّما"إمَّا جارٍ على جواز حذف الوَّاو، وإلاَّ فهو يلي (ولاسِيّما) بالوَّاو لا مجردا عنها، أو أنّ مراده يلي (لاسِيّما) بعد تقدّم الوَّاو عليه، وحذَف الوَّاو مع أنها مرادةٌ ومع أنَّ ذكرها أوفق بالاستعمال للضَّرورة.

(1) ينظر رأيه في البغداديات 317.

(2) تكملة من"أ"و"ب".

(3) قال أبوحيان في الارتشاف 3/ 1552: (وزعم أبو عليّ في"الهَيْتِيَّات"أن(لا) ليست عاملة النصب في (سيما) بل (سي) منصوب على الحال، والعامل فيها الجملة السابقة) . وينظر مغني اللبيب 149، والهمع 1/ 235 وحاشية على المغني 1/ 123.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت