فهرس الكتاب

الصفحة 1065 من 6827

وأما (لولا) فمعناه امتناع الشيء لوجود غيره، تقول: لولا زيد لهلك عمرو، فهلاك عمرو (97) ممتنع لوجود زيد.

وأما إنما، ولكنما، وليتما، ولعلما، وأنما فحروف نواصب اتصلت بها (ما) فكفتها عن العمل، والأسماء الواقعة بعدها إنما هي مرفوعة على الابتداء (98) .قال الله تعالى: إنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلفُقَرَاءِ والمَسَاكِيْن ِ (99) .

وأما (متى) فهي سؤال عن زمان، لأن جوابها يقع بالزمان، تقول: متى زيد خارج؟ جوابه: يوم الجمعة أو يوم السبت

وأما (أيان) فهي بمعنى (متى) أيضًا، قال تعالى: أيَّانَ يَوْمُ الدِّيْن (100) .

وأما (أين) فسؤال عن المكان، لأن جوابها يقع بالمكان، تقول: أين زيد جالس؟ جوابه: في الدار أو في المسجد

وأما (كيف) فسؤال عن الحال، لأن جوابها يقع بالحال، تقول: كيف زيد؟ الجواب صحيح أو سقيم.

وأما (حيث) فظرف مكان، تقول: رأيته (101) حيث زيد يصلي.

وأما (إذ) و (إذا) فظرفان للزمان، لكن (إذ) للماضي، و (إذا) للمستقبل، قال تعالى: وإذ ْجَعَلْنَا البَيْتَ مَثابَة ً لِلنَّاس ِ { (102) ، وقال تعالى:} والليْل ِ إذا يَغْشَى (103) .

واعلم أن (إذا) قد تجعل الماضي مستقبلًا في المعنى، نحو إذا جَاءَ نَصْرُ اللهِ { (104) والمعنى: إذا يجيء وكذلك (إذ) قد تجعل المستقبل ماضيًا في المعنى، كقوله تعالى:} إذْ يَقُوْلُ المُنافِقُوْنَ (105) ، والمعنى: إذ قال والله أعلم (106) .

النوع الثامن: مرفوع ب (إن) وأخواتها وهي: إنَّ، ولكنَّ، وليت، ولعلَّ، وكأنَّ، وأنَّ بفتح الهمزة فهذه الحروف كلها تنصب الأسماء وترفع الأخبار، تقول: إن زيدًا قائم، وليت زيدًا خارج.. إلى آخرها (107) .

وقال بعضهم: ليس (كأن) سادسًا، وإنما هو (أنَّ) دخلها كاف التشبيه (108) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت