فهرس الكتاب

الصفحة 1068 من 6827

وأما الأمكنة فالجهات الست وما في معناها، والجهات: خلف وقدام وفوق وتحت ويمين وشمال وأمام، وما في معناها (133) ، فكنحو، وعند، ووسط، تقول: مررت نحو (134) زيد، وقمت عندك، وجلست وسط الدار، ونحو ذلك.

النوع السابع: منصوب بالحال والحال صفة مذكورة تجيء بعد كلام تام معرفة، كقولك جاء زيد راكبًا، أي في حال ركوبه، ومنه هذا زيد قائمًا، أي: في حال قيامه، وفي القرآن: وَهَذا بَعْلِي شَيْخًا (135) ، ومن ذلك قوله تعالى: وَهُوَ الحَقُّ مُصَدِّ قًا (136) ، وعلامة الحال أن يكون موضوعًا لجواب كيف، فإذا قيل لك: كيف جاء زيد؟ تقول: جاء راكبًا، ونحو ذلك.

النوع الثامن: منصوب بالتمييز ولا يكون التمييز إلا بعد كلام مجهول مبهم، تقول: امتلأ الإناء عسلًا، وتصبب زيد عرقًا، وقال تعالى: وَضَاقَ بِهِمْ ذرْعًا (137) ، ومنه قولهم: هو أحسنُ الناس ِ وجهًا وأ رفهم أبًا، قال الله تعالى: أنَا أكْثَرُ مِنْكَ مَالًا، وَأعَزُّ نَفَرًا (138) ، ومنه قولهم: لله دره رجلًا، ودلوي مملوءة عسلًا، وقال تعالى: مِلْءُ الأرْض ِ ذهَبًا (139) ، ومنه قولهم: ما في السماء قدرُ راحةٍ سحابًا، وعندي قَفِيْزَان (140) بُرًا وعندي منوان (141) عسلًا، وعندي (142) ذراعان قَزًّا، وعندي عشرون درهمًا، ومنه ثلاثة عشر رجلًا، قال تعالى: أحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا (143) وَكَفَى بِاللهِ وَلِيًّا (144) وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيْرًا (145) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت