فهرس الكتاب
والتَّئِفَّةُ: الحين والأوان. (( يقال: جاء على تَئِفَّةِ ذاك وتَفِيئَة ذاك، أي على حينه ووقته ) ) (1) .
وفي أصل هذه الكلمة خلاف، هل هي (فَعِلَّة) أو (تَفْعِلَة) ، ويبدو أن اللبس في وزنها قديم؛ منذ عهد سيبويه فقد اختلفوا في النقل عنه خلاف ما وصلنا في الكتاب، قال ابن السراج: (( وهذا الحرف في بعض النسخ [يعني نسخ الكتاب] قد ذُكِرَ في باب التاء، وجُعِل على مثال(تَفْعِلَة ) )) (2) .
فُعَلَّة: جاء هذا البناء في الأسماء (( وهو قليل، قالوا: دُرَجَّةٌ وهو اسم ) ) (3) لطائرٍ أصغر من الدرّاج، ورواها يعقوب دُرَجَة بالتخفيف (4) .
فَعُلَّة: كذا هذا البناء ورد في الأسماء (( وهو قليل. قالوا: تَلُنَّة وهو اسمٌ ) ) (5) والتَّلُنَّةُ: الحاجة واللبث أيضًا.
ثالثًا: العين واللام.
فُعَلْعَلٌ: ورد هذا البناء في الأسماء (( نحو: ذُرَحْرَحٍ، وجُلَعْلَعٍ. قال سيبويه: (( ولا نعلمه جاء وصفًا ) ) (6) .
فالذُّرَحْرَحُ: السُّمُّ القاتل. والْجُلَعْلَع، بضم الجيم: خنفساء نصفها طين (7) .
ما زيد فيه حرفان
زيادة الهمزة والألف:
إِفْعَلَى: ورد في الأسماء هذا البناء. قال سيبويه: (( قالوا: إِيجَلَى، وهو اسمٌ ) ) (8) .
قال القالي: (( أحسبه موضعًا - والله أعلم - ولم يأت على هذا المثال غيره ) ) (9) .
فِعْلاء: ورد هذا البناء في الأسماء نحو: عِلْبَاء، وخِرْشاء، وحِرْباء. قال سيبويه: (( ولا نعلمه جاء وصفًا لمذكر ولا لمؤنث ) ) (10) .
فالْعِلْبَاءُ: عِرْقٌ في العُنُقِ. والخِرْشاءُ: قِشْرُ البَيْضَةِ، وجِلْدُ الْحَيَّة، ورُغْوَةُ اللَّبَنِ وكلُّ شيء فيه انتفاخ (11) . والحِرْباء: دُويبَّةٌ شَبِيهَةٌ بالْعَظَاءَةِ؛ إلا أنها أكبر (12) .