فهرس الكتاب
رابعًا: ما زيد فيه ألف وياء ورد ذلك في ابناءٍ واحد هو:
فُعالِيلٌ: هذا من أبنية الأسماء (( وهو قليل، قالوا: كُنابِيلٌ، وهو اسمٌ ) ) (1) لأَرْضٍ (2) .
خامسًا: ما زيد فيه تاء للتأنيث أو لغيره مع الواو جاءت زيادة تاء التأنيث مع الواو في هذا البناء:
فَعَلُّوَةٌ: ورد هذا (( في الأسماء، وذلك نحو: قمَحْدُوَةٌ، وهو قليل في الكلام، ونظيره من بنات الثلاثة قَلَنْسُوَةٌ والهاء لازمة لهذه الواو كما تلزم في واو تَرْقُوَةٍ ) ) (3) .
وجعل ابن القطاع هذا المثال على بناء (فَمَعْلُوة) والميم زائدة (4) .
والْقَمَحْدُوَة: مؤخرة رأس الإنسان التي تصيب الأرض إذا استلقى عليها (5) .
وجاءت زيادة التاء التي لغير التأنيث مع الواو في بناء:
فَعْلَلُوت: ورد هذا (( في الاسم نحو: عَنْكبُوت، وتَخْرَبُوت، لحقت الواوَ التاءُ، كما لحقت في بنات الثلاثة في مَلَكُوت ) ) (6) .
فالْعَنْكَبُوتُ معروف. والتَّخْرَبُوت: الناقة الفارهة (7) .
وجُعِلَتْ تاءُ (تخربوت) أصلًا؛ لأنها لا يحكم عليها بالزيادة في أول الكلمة إلا بدليل (8) .
سادسًا: زيادة تاء التأنيث مع الياء جاء ذلك في هذا البناء:
فُعَلِّية: ورد هذا في الأسماء وذلك نحو: سُلَحْفِيَةٍ، وسُحَفْنِيَةٍ، وما لحقها من بنات الثلاثة: البُلَهْنِية، وقُلَنْسِيَة. قال سيبويه: (( ولا نعلمه جاء وصفًا. والهاء لازمة كما لزمت واوَ قَمَحْدُوَةٍ ) ) (9) .
فالسُّلَحْفِيَةُ هي السُّلْحُفَاة. وهذا المثال وحده هو الذي يَصْدُق عليه هذا البناء أما الأمثلة الأخرى ففيها نظر. قال الزبيدي: (( رجلٌ سُحَفْنِيَةٌ محلوق الرأس. يقال سحفه: إذا حلقه، وهو على هذا التفسير(فُعَلْنِية) وقد ذكره سيبويه في (فُعَلِّية ) )) (10) .
ومثلها بلهنية وقلنسية فإنهما على فُعَلْنِيَةٍ. وقد أورد ابن القطاع سُحَفْنية وبلهنية فيه (11) .