ذكر بعض النصوص النادرة عن المازني معترضًا على سيبويه (1) .
أشار أبو عليٍّ في بعض المواضع إلى نسخ أخرى من كتاب سيبويه فيها بعض زيادات عن غيرها. كما نصَّ على بعض المصادر التي عاد إليها ككتاب (الغلط) للمبرد، و (النَّوادر) لأبي زيدٍ وغيرهما.
اسم الكتاب، وزمن تأليفه:
اسم الكتاب هو (( الإغفال ) )كما هو واضح على مخطوطة الكتاب التركية، وكما تواترت عليه المصادر التي ترجمت لأبي عليٍّ الفارسي، وأفادت من الكتاب ونقلت عنه. وللكتاب اسم آخر هو: (( المسائل المصلحة من كتاب أبي إسحاق الزجاج ) )، كما هو واضح من نسخة دار الكتب المصرية، وكما ذكره الفارسي نفسه في بعض كتبه الأخرى (2) ،كما ذكره في مكان آخر باسم (( مسائل إصلاح الإغفال ) ) (3) . والأول هو الأشهر. إلا أنَّ وهمًا وقع عند بعض المترجمين، فياقوت الحموي بعد أن ذكر الكتاب باسمَيه للفارسي عاد وذكر له كتابًا باسم (( المسائل المصلحة من كتاب ابن السراج ) ) (4) ، ومعنى ذلك أن للفارسي كتابان في المسائل المصلحة أحدهما على الزجاج، وثانيهما على ابن السراج، والمعروف أن المسائل التي أصلحها الفارسي هي على شيخه الزجاج، وهو المسمى ب (( الإغفال ) ).
وفي إنباه الرواة (5) جاء اسم الكتاب: (( كتاب الإغفال فيما أغفله الزجاجي من المعاني ) )، ولعله من وهم النساخ