فهرس الكتاب

الصفحة 3533 من 6827

1-أهميّة علم القراءات وشرفه وفضله، وذلك لتعلقه بأشرف كتاب وأحسن كلام، وأصدق حديث، مع إعراض كثير من طلبة العلم عنه وتهيبهم منه.

2-عدم التفات كثير من الباحثين إلى جهود علماء الحديث في العناية بالقراءات، حفظًا لها ونقلًا وتوجيهًا واستدلالًا، واقتصارهم في البحث على إبراز جهود المفسرين وأهل اللغة إضافة إلى علماء القراءات.

3-الموسوعية والتكامل لدى علماء السلف في جمعهم للعلوم ودراستهم لها، حتى شملت القراءات والتفسير والحديث واللغة وغيرها، فلم يؤدِّ بهم التخصص إلى إهمال بعض العلوم أو القصور فيها، ومن يقرأ سيرهم وينظر في أسماء مشايخهم في كل فن من العلوم، يدرك هذا الأمر غاية الإدراك، ويكفي أن نعلم أن عدد شيوخ ابن حجر قد جاوز (730) شيخًا، ومصنفاته قاربت (300) مصنفًا، وأنه ذكر من أسماء الكتب في الفتح (1430) كتابًا في مختلف الفنون نقل عن كثير منها. ( [2] )

4-أهميّة كتاب (( فتح الباري ) )ومكانته العالية عند العلماء قديمًا وحديثًا، وكذا منزلة مصنفه الحافظ (( ابن حجر العسقلاني ) )المشهود له بالفضل وسعة العلم وحسن التأليف، وكذا أهمية الأصل (( صحيح البخاري ) )ومكانة مصنفه رحمة الله عليهما. ( [3] )

5-كثرة إيراد الحافظ ابن حجر للقراءات واستعماله لها واستدلاله بها مما يحتاج معه إلى دراسة لما يورده ومعرفة منهجه وآرائه في ذلك.

6-أن الحافظ ابن حجر -رحمه الله- نقل نقولات كثيرة عن كتب القراءات والتوجيه وغيرها، وبعض تلك الكتب والمصادر، يعد مفقودًا، أو في حكم المفقود، ( [4] ) ولا شك أن فيما نقله زيادة علم وإثراء لمادة هذا الفن العظيم، فينبغي استخراجها للإفادة منها.

7-أن الحافظ ابن حجر معروف بتحريره للمسائل، ودقته في دراستها، وقد حرر بعض مسائل القراءات وأفاض فيها، مما يثري هذا العلم. ( [5] )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت