فهرس الكتاب

الصفحة 3535 من 6827

المبحث الثاني: تعريف مختصر بالحافظ ابن حجر وكتابه (( فتح الباري ) )، ونبذة عن الصحيح ومصنِّفه.

الفصل الأول: مصادره في علم القراءات ومنهجه في النقل عنها.

ويتضمن ما يلي:

1-أنواع المصادر التي نقل عنها القراءات أو ما يتعلق بها.

2-طريقته في النقل عن كل مصدر منها.

3-توثيق النقول من مصادرها الأصلية، وبيان حالها غالبا ً.

4-بعض الملامح العامة في منهجه في النقل عن تلك المصادر.

الفصل الثاني: آراؤه في مسائل القراءات. ويتضمن:

1-أهمية معرفة آراء ابن حجر في مسائل القراءات.

2-آراؤه فيما يتعلق بالأحرف السبعة.

3-آراؤه فيما يتعلق بمصطلحات علم القراءات.

4-آراؤه فيما يتعلق بشروط القراءة المقبولة وحكم القراءة الشاذة.

5-آراؤه في مسائل تتعلق بالقراءة والأداء.

وأخيرًا الخاتمة وفيها أهم النتائج ثم ذكر المراجع.

التمهيد

المبحث الأول: تعريف مختصر بالقراءات وأقسامها، وعلاقتها بعلم الحديث.

أ- تعريف القراءات:

القراءات في اللغة: جمع قراءة، وهي مصدر (( قرأ ) )، وهي بمعنى الضم والجمع، يقال: قرأت الشيء قرآنًا: أي جمعته وضممت بعضه إلى بعض، وعليه فمعنى قرأت القرآن: أي لفظت به مجموعًا ( [10] ) .

أما في الاصطلاح فقد عرفها ابن الجزري بقوله: (( القراءات علم بكيفية أداء كلمات القرآن واختلافها بعزو الناقلة ) ) ( [11] )

ب- أقسامها:

تنقسم القراءات من حيث القبول والرد إلى قسمين:

1-القراءات المقبولة وهي نوعان:

أ- المتواترة: قال ابن الجزري: (كل قراءة وافقت العربية مطلقًا ووافقت أحد المصاحف العثمانية ولو تقديرًا وتواتر نقلها، هذه القراءة المتواترة المقطوع بها) أهـ. ( [12] )

ب- الصحيحة المشهورة وهي التي توفرت فيها شروط القراءة من حيث موافقة الرسم والعربية، وصح سندها، لكنها لم تبلغ حد التواتر، وإن كانت مشهورة مستفيضة. ( [13] )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت