فهرس الكتاب

الصفحة 3556 من 6827

قلت: وهذا الكتاب ذكر في كلام نقله الحافظ عن مكي بن أبي طالب، ثم علق الحافظ على ذلك النقل ومما قاله: (وذكر الطبري في كتابه اثنين وعشرين رجلًا) أهـ.

5-القراءات لابن جبير ( [221] ) (الفتح 9/32) ( [222] )

6-القراءات لإسماعيل بن إسحاق القاضي ( [223] ) (الفتح 9/31) ( [224] )

-هذه مجمل المصادر التي ذكرها الحافظ في كتابه مما له علاقة بعلم القراءات، ومما تقدم يمكن تلخيص بعض الملامح العامة في منهج نقله عنها، من خلال النقاط الآتية:

1-أكثر الحافظ من النقل عن المصادر -بمختلف أنواعها وفنونها- فيما يتعلق بمسائل القراءات.

2-تنوعت مصادره في القراءات ومسائلها من حيث الفنون، فنقل عن كتب القراءات والتفسير وإعراب القرآن والحديث واللغة وغيرها.

3-اختلفت مصادره من حيث كثرة أو قلة الرجوع إليها والنقل عنها، كما يظهر من الأنواع الأربعة المذكورة.

4-الغالب في نقله كان بالمعنى، بل يندر جدًا أن ينقل كلامًا بنصه.

5-أحيانًا يلخص صفحات عديدة من المصدر الذي ينقل عنه ويختصرها في أسطر معدودة وينسبها إلى صاحب المصدر بقوله (قال فلان) .

6-أحيانًا ينص على تسمية الكتاب ومؤلفه، وأحيانًا يذكر القائل دون تسمية كتابه، وقليلًا ما يذكر اسم الكتاب وحده دون ذكر مصنفه.

7-كثيرًا ما يختصر اسم الكتاب أو يشير إليه بما يدل عليه، كقوله: (ذكره الفراء في معانيه) أو (الطبري في تفسيره) .. وهكذا.

8-حرص الحافظ على عزو جميع الأقوال والنقول إلى قائليها، رغم كثرتها، ولم أقف على نص أورده دون أن يذكر قائله أو يشير إليه، وهذا غاية في أمانته رحمه الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت