فهرس الكتاب

الصفحة 3557 من 6827

9-تتبع الحافظ أقوال العلماء واستقصاها في مسائل القراءات -وخاصة في مبحث الأحرف السبعة- مع الإشارة إلى ضعفها أو قوتها، وقد نص على ذلك في بداية كلامه عن معنى (الأحرف السبعة) فقال: (.. ولم أقف على كلام ابن حبان في هذا بعد تتبعي مظانه من صحيحه، وسأذكر ما انتهى إليّ من أقوال العلماء في ذلك مع بيان المقبول منها والمردود إن شاء الله تعالى) ( [225] ) أهـ

10-أحيانًا ينص الحافظ على انتهاء النقل بقوله: (انتهى) ، وكثيرًا ما يعقب على النقل بما يشعر بانتهائه، كأن يذكر قولًا آخر، أو يقول: (قلت) ( [226] ) ، وأحيانًا لا يتبين نهاية النقل إلا بالرجوع إلى المصدر الذي نقل عنه. ( [227] )

الفصل الثاني: آراؤه في مسائل القراءات

إن دراسة آراء الحافظ ابن حجر في مسائل القراءات لها أهمية بالغة من حيث:

1/ إنّ الحافظ أحد مشايخ القراءات الذين تلقوا هذا العلم ودرسوه، وله سند بذلك وعنده فيه إجازة من شيخه التنوخي كما تقدم.

2/ إنّ ابن حجر عالم محقق يورد الأقوال في المسألة وينقل عن العلماء المتقدمين، ويرجح ويجمع بين الأقوال، ويرد على الشبه، ويحل المشكلات، ويثرى الموضوع الذي يتناوله.

3/ إنّ بعض مسائل القراءات لا تزال شائكة ومشكلة، وتحتاج إلى توضيح وتحرير، ورأى إمام محقق مثل ابن حجر له قيمته ووزنه فيها.

4/ إنّ علم القراءات له ارتباط وثيق بعلم الحديث، وقد تبيّن ذلك جليًا من خلال النقول والآراء التي أوردها الحافظ في كتابه"الفتح".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت