فهرس الكتاب

الصفحة 4426 من 6827

العين: بقر الوحش، والمفرد: عيناء سميت بذلك لكبر عيونها.

ساكنة: آمنة مطمئنة لا تنفر.

الأطلاء: الأولاد والمفرد"طلا".

العوذ: التي نتجت حديثًا، والمفرد: عائذ.

تأجل: تجتمع فتصبح"إجلا ً"أي: قطيعًا.

الفضاء: المتسع من الأرض.

البهام: جمع بهمة، وهي من أولاد الضأن خاصة واستعارها هنا لبقر الوحش.

ومعنى البيت: أنه يصف أن هذه الديار صارت مألفًا للوحوش لخلائها، يؤكد طموس الآثار بها.

في السرى بالغدوّ والآصالِ

(91) قرّبا مربط النعامة مني

الشاهد: الآصال: جمع الأصيل، وهو بعد العصر إلى جنح الليل وقد استشهد به في تفسيره لقوله تعالى"بالغدو والآصال"وقد نسب المؤلف البيت إلى أبي نعامة.

والنعامة فرس مشهورة فارسها الحارث بن عُبَاد. (236)

أهذا دِينُهُ أبدًا وديني؟

(92) تَقُولُ إذا دَرَأتُ لَها وضيني

الشاهد: درأت، قال ابن دريد في كتاب الجمهرة (237) : هو من درأ يدرأ إذا بسط، ودرأت: بسطت، وجاء هذا الشاهد في تفسير قوله تعالى"كوكب دري"وذلك لمن همز في قوله"دري"فهومن درأ يدرأ.

ويقال: درأت له وسادة: إذا بسطتها، ودرأت وضين البعير: إذا بسطته على الأرض، ثم أبركته عليه، لتشده به، وقد درأت فلانًا الوضين على البعير وداريته، ومنه قول الشاعر:

تقول (238) .... البيت

والبيت من شواهد الطبري (239) في تفسيره، وذلك في معنى قوله تعالى:

"... فادرءوا"الواردة في الآية 169 من سورة آل عمران، فذكر أنها بمعنى: فادفعوا من قول القائل: درأت عن فلان القتل. بمعنى: دفعت عنه، أدرؤه درءا.

والبيت من شواهد المبرد (240) في معنى كلمة: الدين، فذكر أن معناه: العادة، يقال: ما زال هذا ديني ودأبي وعادتي وديدني وإجرياي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت