فهرس الكتاب

الصفحة 4752 من 6827

رابعًا: عمل اللسان، وهو العمل الذي لا يؤدى إلا به كتلاوة القرآن وسائر الأذكار من التسبيح والتحميد والتكبير والدعاء والاستغفار وغير ذلك من الأعمال التي تؤدى باللسان، قال تعالى: (إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرًا وعلانيةً يرجون تجارة لن تبور (( فاطر 27 [، وقال تعالى: (واتل ما أوحي إليك من كتاب ربك لا مبدل لكلماته (] الكهف 27 [، وقال: (يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرًا كثيرًا وسبحوه بكرة وأصيلًا (] الأحزاب 41 [، وقال: (واستغفروا الله إن الله غفور رحيم (] المزمل 20[. وغير ذلك من نصوص الشرع الدالة على أعمال اللسان والطاعات التي تؤدى به.

خامسًا: عمل الجوارح، وهو العمل الذي لا يؤدى إلا بها مثل القيام والركوع والسجود والمشي في مرضاة الله كنقل الخطا إلى المساجد وإلى الحج والجهاد في سبيل الله، وغير ذلك من الأعمال التي تؤدى بالجوارح، قال الله تعالى: (وقوموا لله قانتين (]البقرة 238 [، وقال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم (] الحج 78،77 [. وقال تعالى: (وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونًا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلامًا، والذين يبيتون لربهم سجدًا وقيامًا (] الفرقان 64،63 [، والنصوص في هذا كثيرة جدًا(1) .

(1) انظر معارج القبول للشيخ حافظ حكمي (2/17 وما بعدها) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت