فهرس الكتاب

الصفحة 5174 من 6827

وقال ابن حمدان (1) : «ثم الرواية قد تكون نصًا، أو إيماءً، أو تخريجًا من الأصحاب» (2)

وفي شرح المنتهى (3) : «الحكم المروي عن الإمام في مسألةٍ يسمى رواية» .

وفي المذهب الحنفي نجد ما يسمى ب (ظاهر الرواية) ، «وهي مسائل رويت عن أصحاب المذهب، وهم: أبو حنيفة، وأبو يوسف (4) ، ومحمد (5) رحمهم الله تعالى ... » (6) .

(1) 22) هو: أبو عبد الله، أحمد بن حمدان بن شبيب بن حمدان الحراني، النميري، الحنبلي، شيخ الفقهاء، وصاحب الرعايتين، وإليه انتهت معرفة المذهب، نزل القاهرة، ولد سنة 603هـ، وتوفي سنة 695هـ. انظر: العبر في خبر من غبر، 3/385، والذيل على طبقات الحنابلة، لابن رجب، 2/331، والمنهج الأحمد، 4/345، وشذرات الذهب في أخبار من ذهب، 5/428.

(2) 23) صفة الفتوى والمفتي والمستفتي، لابن حمدان، بتعليق الشيخ محمد ناصر الدين الألباني، ص114، وانظر مقدمة د. ناصرالميمان في تحقيقه لكتاب التوضيح في الجمع بين المقنع والتنقيح، للشويكي، 1 / 115.

(3) 24) للبهوتي، 1 / 8.، وانظر: المطلع على أبواب المقنع، للبعلي، ص 460.

(4) 25) هو يعقوب بن إبراهيم بن حبيب بن خنيس بن سعد الأنصاري، كان من أهل الكوفة وهو صاحب أبي حنيفة، صحبه سبع عشرة سنة، له تصانيف منها الخراج، وتوفي سنة 182هـ. انظر وفيات الأعيان، لابن خلكان، تحقيق أحمد عباس 6/378.

(5) 26) هو محمد بن الحسن بن فرقد الشيباني، أبو عبد الله الكوفي، ولد بواسط ونشأ بالكوفة، أخذ عن أبي حنيفة بعض الفقه، وأتمه على القاضي أبي يوسف، توفي سنة 189هـ. انظر: سير أعلام النبلاء، الذهبي، 9/135 وما بعدها.

(6) 27) مجموعة رسائل ابن عابدين، ص16، من رسالته الموسومة ب (شرح المنظومة المسماة بعقود المفتي) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت