فهرس الكتاب

الصفحة 5831 من 6827

23/5) عن أشعث عن الحكم عن إبراهيم قال عبد الله: لا يقنت السنة كلها في الفجر ويقنت في الوتر كل ليلة قبل الركوع" (1) ."

24/6) عن حماد عن أبي حمزة عن ابن مسعود:"أنه كان يقنت في الوتر قبل الركوع ولا يقنت في صلاة الفجر" (2) .

(1) ... حسن لغيره.

أخرجه ابن أبي شيبة (2/305-306) ، وقال عقب روايته له:"قال أبوبكر: هذا القول عندنا."اهـ، وفي السند أشعث بن سوار الكندي، قال في التقريب ص149:"ضعيف"اهـ، وإبراهيم النخعي (ت196هـ) لم يسمع من ابن مسعود، لكن مراسيله عن ابن مسعود صحيحة، قال في التقريب ص118،"ثقة إلا أنه يرسل كثيرا، فقيه"، ساق بسنده في تهذيب الكمال (صورة المخطوط دار المأمون1/68) من طريق أبي عيسى محمد بن عيسى بن سورة الترمذي الحافظ، قال: حدثنا أبوعبيدة بن أبى السفر الكوفى، قال: حدثنا سعيد بن عامر عن شعبة عن سليمان الأعمش، قال: قلت لإبراهيم النخعي: اسند لي عن عبد الله بن مسعود؟ فقال إبراهيم: إذا حدثتكم عن رجل عن عبد الله فهو الذي سمعت، وإذا قلت: قال عبد الله: فهو عن غير واحد عن عبد الله"اهـ. وقال الحافظ أبو سعيد العلائي: هو مكثر من الإرسال، وجماعة من الأئمة صححوا مراسيله، وخص البيهقي ذلك بما أرسله عن ابن مسعود"اهـ. فالسند ضعيف لوجود أشعث، لكن توبع على ذكر القنوت للوتر قبل الركوع، وعلى ذكر الوتر في كل ليلة، بما تراه في الأصل، عن عبد الله بن مسعود، فيرتقي هذا الحديث إلى الحسن لغيره.

(2) ... حسن لغيره.

أخرجه الطبراني في معجمه الكبير (9/328، تحت رقم 9432) . وأبوحمزة هو ميمون الأعور القصاب مشهور بكنيته ضعيف كما في التقريب ص990، وهو من الذين عاصروا صغار التابعين ولذا قال في مجمع الزوائد (2/244) :"هو منقطع"اهـ قلت: لكن لمتنه شواهد كما ترى‍‍.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت