فهرس الكتاب

الصفحة 6227 من 6827

ونقل ماذكره المؤيد الحموي في تاريخه حول نسبة عبيد الله المهدي إما إلى اليهود أو المجوس. (1) وعندما تحدث عن وفاة العزيز العبيدي أورد رسالة الأموي صاحب الأندلس التي فيها:" أما بعد، فإنك قد عرفتنا فهجوتنا، ولوعرفناك لأجبناك" كما ذكر كلام ابن خلكان وغيره:» أكثر أهل العلم لايُصحِّحون نَسبَ المهدي جد خلفاء مصر، حتى إنَّ العزيز في أول ولايته صَعِدَ المنبر يوم جمعة، فوجد هناك رقعة فيها (2) :

يتلى على المنبر في الجامع

فاذكر أبا بعد الأب الرابع

فانسب لنا نفسك كالطائع

وادخل بنا في النسب الواسع

يقصر عنها طمع الطامع

إنا سمعنا نسبًا منكرًا

إن كنت فيما تدعي صادقًا

وإن ترد تحقيق ماقلته

أو لا دع الأنساب مستورةً

فإن أنساب بني هاشمٍ

ونقل ماذكره ابن خلكان أيضًا من الاختلاف في نسبه ثم قوله:» وأهل العلم بالأنساب والمحققين يُنكرون دعواه في النسب «. (3)

وقال في ترجمة الظاهر:» العبيدي المصري، ولا أستحلُّ أن أقول العلوي الفاطمي لما وقر في نفسي من أنه دعي «. (4)

وقال الذهبي عن العاضد: «المدعي هو وأجداده، أنهم فاطميون» . (5)

وقال: «ونسبهم إلى علي (غير صحيح» .(6)

(1) السير، 15/147-148، المختصر في أخبار البشر 2/64-65.

(2) السير، 15/168-169وفي السير الأب السابع بدل الأب الرابع والصحيح أنهم أربعة كما في وفيات الأعيان 5/373 حيث أن أباء العزيز هم المعز- المنصور - والقائم- والمهدي. والخليفة الطائع هو الخليفة العباسي الرابع والعشرون بويع له يوم خلع أبيه وأقام سبع عشرة سنة وتسعة أشهر وخلع نفسه سنة 381هـ ومات سنة 393هـ. ابن العماد الحنبلي، شذرات الذهب 3/143.

(3) الذهبي، التاريخ حوادث سنة 321-330، ص 23.

(4) السير 15/184، التاريخ، حوادث 381-400 ص130-131.

(5) السير، 15/207.

(6) نفسه، 16/181.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت