1744 م) Alexander Pope من الإحكام للوزن والتقفية أنه كثيرًا ما يتم له المعنى في أنصاف ازدواجياته أي في السطر الواحد نحو قوله:
والمعنى على وجه التقريب:
قليل العلم أمر خطير،
لا تذق من نبعه إلا أن تعبَّ الكثير،
إذ يسكر الدماغ منه الحسو الضحل،
لكن الشراب الضخم يرد الصحو إلى العقل.
وقد كان الغالب على شكسبير في ما يجوده من خطب أن يعمد إلى الأسطار ذوات المواقف التي تتم عندها المعاني أو يحسن السكوت، هذا مع ما كان يتطلبه منه أسلوب المسرح مع طريقة النظم المرسل بلا قواف من تتابع الحوار، مثلًا قوله:
المعنى تقريبًا:
كل الدنيا مسرح تمثيل
وكل الرجال والنساء إن هم إلا ممثلون
ولكل منهم دخوله وخروجه
وكل امرئ يمثل في مدى عمره أدوارًا كثيرة