تمتع من سهاد أو رقاد ... ولا تأمل كرى تحت الرجام
فإن لثالث الحالين معنى ... سوى معنى انتباهك المنام
وقد أخل شكسبير من معنى هذين البيتي مع قوله «الدهر يعجب من حملي نوائبه» [1]
في كلمته: (هامليت 3 - 1 س 76 - 82)
من كان سيحمل الأعباء
ويزحر وعرق تحت نصب العيش
لولا المخافة من شيء يكون بعد الموت
الدار التي لم تكتشف ولا من حدودها
عاد مسافر، هي التي تحير الإرادة
وتجعلنا نؤثر ما عندنا من شرور
على أن نفر إلى أخرى لا نعلم أمرها.
ولا يخفى أن نظام الشعر العرب- وهذا المعنى قد ذكرناه مرات من قبل، «وعلى الله قصد السبيل ومنها جزالة شعر العرب- وهذا المعنى قد ذكرناه مرات من قبل، «وعلى الله قصد السبيل ومنها جائر ولو شاء لهداكم أجمعين» .
سبق الحديث عن الرثاء وعن الوصايا. ورب قائل فلم لا نجد لذلك من مثال بين السبع الطوال والعشر الطوال. وقد يجاب عن هذا بأن العرب اكتفت في هذا الباب بما اشتهر من المراثي مثل كلمات الخنساء وجنوب وأعشى بأهله وأوس بن حجر ومتمم. وفي الوصايا بمأثور ما جاء من ذلك في شعر ذي الأصبع وعبدة بن الطيب ولامية عبد قيس بن خفاف البرجمى.
ومع ذلك يحسن أن ننبه ههنا على أن المعلقات قد جاءت فيهم أبيات من غرض الرثاء
(1) انظر حديثنا عنه من قبل والهامش أيضا.