فهرس الكتاب

الصفحة 178 من 3039

وهذا الوزن قد يحدث فيه تغيير بزيادة أو نقصان، كأن تقول:

إن صرف الدهر ذو ريبة ... ربما يأتيك بالمعجزات

أو تقول:

إن صرف الدهر ذو ريبة ... ربما يأتيك بالمعجزة

وربما تحصل زيادة في الشطر الأول ونقص في الثاني نحو:

إن صرف الدهر ذو ريبة ... ربما يأتيك بالهول

وهذه الأنماط الثلاثة عسرة جدًا والشعراء يتحامونها.

وقد يتغير هذا الوزن بإحداث نقص في شطريه نحو:

إن صرف الدهر ذو ريب ... ربما يأتيك بالغيب

إن صرف الدهر ذو حول ... ربما يأتيك بالهول

إن صرف الدهر قد ثارا ... لم يدع كسرى ولا دارا

إن صرف الدهر ثوار ... ومقر الكافر النار

وهذا الوزن لو سكنت آخره صار نوعًا من الرمل هكذا:

إن صرف الدهر ثوار ... ومقر الكافر النار

فاعلاتن فاعلاتون ... فاعلاتن فاعلاتون

يا نديم الصبواتين ... أقبل الليل فهاتين

وهنا يبدو لك صواب ما ذكرناه من شبه المديد بالأوزان القصار. وأزيدك إيضاحًا، خذ بيت العقاد:

يا نديم الصبوات ... أقبل الليل فهات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت