1) (فعولن مفاعلين فعولن مفاعيلن) × 2
2) (مفاعلتن مفاعلتن مفاعلتن) × 2
3) (مستفعلن مستفعلن مستفعلن) × 2
4) (مستفعلن مستفعلن مفعولات) × 2
5) (فعولن فعولن فعولن فعولن) × 2
واستخرج من هذه الدوائر خمسة عشر وزنًا أسماها بحورًا. ثم أدخل كل الأوزان المستعملة - كما زعم- في نطاق بحوره الخمسة عشر. وقد استدرك عليه الأخفش الأوسط (سعيد بن مسعدة، 215 هـ) وزنًا سادس عشر، استخرجه من الدائرة الخامسة هكذا: لن فعولن فعو الخ، وتساوي: فاعلن فاعلن فاعلن الخ. ولم يزد العلماء شيئًا بعد الأخفش. ولم يجرؤ الشعراء على الإتيان ببحر جديد إلا ما ندر. وحتى هذا النادر لم يتعد الدوائر الخمس مثل بيت العتاهي [1] :
للمنون دائرا ... ت يدرن صرفها
ولعل الشاعر الوحيد الذي خرج عن هذه الدوائر خروجًا بينا، هو رزين العروضي في كلمته [2] :
(1) الشعر والشعراء، تحقيق أحمد محمد شاكر، مصر 1366 هـ، 2 - 766. البيت من المقتضب أو المديد.
(2) معجم الأدباء (إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب) تحقيق أحمد فريد رفاعي، مصر، 15 - 265 - 266.