فهرس الكتاب

الصفحة 191 من 3039

كل خليل كنت خاللته ... لا ترك الله له واضحه [1]

كلهم أروغ من ثعلب ... ما أشبه الليلة البارحة!

ومن هذا القرى كلمة الحرث اليشكري في المفضليات:

قلت لعمرو حين نبهته ... وقد حبا من دوننا عالج

لا تكسع الشول بأغبارها ... إنك لا تدري من الناتج [2]

واحلب لأضيافك ألبانها ... فإن شر اللبن الوالج [3]

بينا الفتى يسعى ويُسعى له ... تاح له من أمره خالج [4]

يترك ما رقح من عيشه ... يعيث فيه همج هامج [5]

وكلمة ابن الأسلت المفضلية:

قالت ولم تقصد لقيل الخنى ... مهلا فقد أبلغت أسماعي

أنكرته حين توسمته ... والحرب غول ذات أوجاع

من يذق الحرب يجد طعمها ... مرًا وتحبسه بجعجاع

(1) الواضحة: السن، ويشير في هذا البيت إلى أن أصدقاءه كانوا يبسمون له وفي صدورهم سوى ما يظهرونه من بشر.

(2) الشول: الإبل. وكسعها: وضع الماء البارد على ضروعها ليرتفع اللبن، يفعل المرء ذلك بخلا باللبن. والأغبار: بقايا اللبن في الضروع. والناتج هو الذي ينتج الدابة ويأخذ جنينها فيصير له مالا -يعني إنك لا تدري أأنت ناتجها أم يكون ناتجها رجل غيرك.

(3) الوالج: المكسوع.

(4) خالج: عائق.

(5) رقح: أصلح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت