وقول مارفيل:
أي، كما ترجمنا:
كلف فوق وسعه ابن آدم الضعيف
أن يكون وحده هنالك يطيف
وهنالك أي في الجنة- هذا هو بعينه قول أبي الطيب:
أبوكم آدم سن المعاصي ... وعلمكم مفارقة الجنان
قوله سن المعاصي أي جعلها سنة في كل الآدميين- وهذا بسطه مارفيل في قوله:
كلف فوق وسعه إلخ أو كما قاله:
وقول مارفيل في أول هذا القسم الثامن:
أي، على وجه التقريب، كما مر:
هكذا كانت حال تلك الجنة من بهجة
إذ كان آدم يهيم فيها بلا زوجة
ليس بزائد على مضمون بيتي أبي الطيب، ولكنه بسط وشرح لقوله: «أعن هذا» وأبي اسم الإشارة إلا أن يجد لنفسه صدى في عبارة أندرو مارفيل such was وبقيت في عبارة أبي الطيب زيادة هي قوله: «إلى الطعان» ؟ - ولم يذكر أبو الطيب الزوجة تصريحًا ولكنها مضمنة تضمينًا كالتصريح في قوله «سن المعاصي» لأن