فهرس الكتاب

الصفحة 400 من 3039

تيممت قيسًا وكم دونه ... من الأرض من مهمه ذي شزن [1]

ومن شانئ كاسف وجهه ... إذا ما انتسبت له أنكرن

وجار أجاوره إذ شتوت ... غير أمين ولا مؤتمن

ولكن ربي كف غربتي ... بحمد الإله فقد بلغن [2]

أخا ثقة عاليًا كعبه ... جزيل العطاء كريم المنن

هو الواهب المائة المصطفنا ... ة كالنخل زينها ذو الرجن [3]

وفي كل يوم له غزوة ... تحك الدوابر حك السفن [4]

ترى الشيخ منها لحب الإيا ... ب يرجف كالشارف المستحن [5]

وقد يطعن الفرج يوم اللقا ... ء بالرمح يحبس أولى السنن

فهذا الثناء وإني امرؤ ... إليك بعمد قطعت القرن [6]

وكنت أمرأ منا بالعراق ... عفيف المناخ طويل التغن [7]

وحولي بكر وأشياعها ... ولست خلاة لمن أوعدن [8]

ونبئت قيسًا ولم أبله ... كما زعموا خير أهل اليمن

(1) ذو شزن: أي غلظ وتجهم.

(2) أي بلغني، والمعنى متصل بالبيت التالي على طريقة التضمين.

(3) أي الفلاح المقيم عليها. والرجن: الإقامة.

(4) السفن: المبرد، والدوابر: دوابر الخيل، وهذا كقول زهير.

«الراجع الخيل محفاة مقودة ... من بعد ما جنبوها بدنا عققا»

(5) الشارف من الإبل كالشيخ من البشر.

(6) القرن: الحبل، وعنى حبل الإقامة بوطنه.

(7) أي التغني، ومثل هذا كثير في القصيدة.

(8) الخلاة: واحدة الخلا، وهو الحشيش، وعنى: لم أكن حقيرًا ولا عبدًا للموعدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت