فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 3039

ومن أجل هذا كله فإني سأنتقل بك من هذا التمهيد الذي مهدته، إلى حديث عن أصول الصناعة الشعرية، من حيث القوافي والأوزان، بحسب ما يمكن استقراؤه من أشعار العربية، ومؤلفات علمائها -إذ كل ذلك لازم للأديب، ولا غنى للناقد عنه، وأول ما أبدأ بالحديث عنه: القافية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت