وقوله من اللامية يصف حصانًا:
سليم الشظئ عبل الشوى، شنج النسا ... له حجبات مشرفات على الفال
وقد جارى هذا أبو العلاء المعري بقوله:
صحبت الملا، حتى تعلمت بالفلا ... رنو الطلا، أو صنعة الآل بالخدع
ومن أغرب ما جاء له في هذا الضرب قوله:
تلاق، تفرى عن فراق، تذمه ... مآق، وتكسير الصحائح في الجمع
فقوله:"تفرى عن فراق"موازن لقوله"تذمه مآق"حذو النعل بالنعل. ومن النادر أن يتسنى لشاعر أن يجيء بمثل هذه القسمة الوزنية السجعية، في بيت رباعي الأجزاء، من الطويل، مثل هذا، على هذا النحو:
ب- التقسيم الوزني التقطيعي، مع سجع مخالف للقافية:
قال أمرؤ القيس:
فتور القيام، قطيع الكلا ... م تفتر عن ذي غروب، خصر
ولك أن تجعل الميم في الصدر، ويكون العجز مخرومًا، أو تجعل البيت موصولًا.
وقال أيضًا:
كان المُدام، وصوب الغمام ... وريح الخُزامي، ونشر القُطر
يُعل به برد أنيابها ... إذا طرب الطائر المُستحر
وقال:
بلاد عريضة، وأرض أريضة ... مدافع غيث، في فضاء عريض